رفيق العجم

60

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

اختصّ به . الثالث أن يضاف إليه أمر أو مصدر والفعل بعد غير واقع بل منتظر كقوله أعتق رقبة . ( مس 2 ، 89 ، 4 ) اسم القياس - حدّه أنه حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم لهما أو نفيه عنهما بأمر جامع بينهما من إثبات حكم أو صفة أو نفيهما عنهما ، ثم إن كان الجامع موجبا للاجتماع على الحكم كان قياسا صحيحا وإلا كان فاسدا . واسم القياس يشتمل على الصحيح والفاسد في اللغة . ( مس 2 ، 228 ، 6 ) اسم مشترك - الاسم المشترك قد يدلّ على المختلفين . . . كما ذكرنا وقد يدلّ على المتضادين ولا شركة بينهما البتّة كالجليل للحقير والخطير ، والناهل للعطشان ، والريّان والجون للأسود والأبيض ، والقرء للطهر والحيض . وأيضا المشترك قد يكون مشكّكا قريب الشبه من المتواطئ ويعسر الفرق على الذهن ( مح ، 13 ، 10 ) - النص اسم مشترك يطلق في تعارف العلماء على ثلاثة أوجه : الأول ما أطلقه الشافعي رحمه اللّه فإنه سمّي الظاهر نصا وهو منطبق على اللغة ولا مانع منه في الشرع . والنص في اللغة بمعنى الظهور وتقول العرب نصت الظبية رأسها إذا رفعته وأظهرته وسمّي الكرسي منصّة إذ تظهر عليه العروس . وفي الحديث كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا وجد فرجة نصّ ، فعلى هذا حدّه حد الظاهر هو اللفظ الذي يغلب على الظن فهم معنى منه من غير قطع فهو بالإضافة إلى ذلك المعنى الغالب ظاهر ونص . الثاني وهو الأشهر ما لا يتطرق إليه احتمال أصلا لا على قرب ولا على بعد كالخمسة مثلا فإنه نص في معناه لا يحتمل الستة ولا الأربعة وسائر الأعداد ولفظ الفرس لا يحتمل الحمار والبعير وغيره فكل ما كانت دلالته على معناه في هذه الدرجة سمّي بالإضافة إلى معناه نصا في طرفي الإثبات والنفي ، أعني في إثبات المسمّى ونفي ما لا ينطلق عليه الاسم . فعلى هذا حده اللفظ الذي يفهم منه على القطع معنى فهو بالإضافة إلى معناه المقطوع به نص . ويجوز أن يكون اللفظ الواحد نصا ظاهرا مجملا لكن بالإضافة إلى ثلاثة معان لا إلى معنى واحد . الثالث التعبير بالنص عمّا لا يتطرق إليه احتمال مقبول يعضده دليل ، أما الاحتمال الذي لا يعضده دليل فلا يخرج اللفظ عن كونه نصا فكان شرط النص بالوضع الثاني أن لا يتطرق إليه احتمال أصلا وبالوضع الثالث أن لا يتطرق إليه احتمال مخصوص وهو المعتضد بدليل ولا حجر في إطلاق اسم النص على هذه المعاني الثلاثة . ( مس 1 ، 384 ، 3 ) - الاسم المشترك بين مسمّيين لا يمكن دعوى العموم فيه عندنا . ( مس 2 ، 71 ، 2 ) اسم مطلق - كل اسم مطلق ليس بمعيّن كما سبق فإنه